الحب كله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» http://www.m-arab.com/vb/showthread.php?t=49868
الخميس فبراير 04, 2010 7:07 pm من طرف admin

» دبابيس.. للفات حجاب مميزة
السبت يناير 02, 2010 5:46 pm من طرف مازن

» ترحيب بامير الجنوب امير بكلمتى
الجمعة يناير 01, 2010 8:33 am من طرف admin

» قصيدة طالب مقهور من مادة الرياضيات
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:28 pm من طرف admin

» تدرون وش سوا زوجها فيها بعد النفاس؟؟
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:22 pm من طرف admin

» تخطيط واحد على وشك الزواااج‎
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:09 pm من طرف إْمير بكلمتى

» الفرق بين الحبيب والخاطب والمتزوج
الخميس ديسمبر 31, 2009 12:11 pm من طرف admin

» نكتـــــــــــــــــــــــــة المـو ســــــــــــم00
الخميس ديسمبر 31, 2009 12:09 pm من طرف admin

» قووووووووووووويه
الخميس ديسمبر 31, 2009 12:08 pm من طرف admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

فوائد الرضاعة الطبيعية

اذهب الى الأسفل

فوائد الرضاعة الطبيعية

مُساهمة من طرف سمر في السبت ديسمبر 26, 2009 2:42 pm

فوائد الرضاعة الطبيعية






قول الله تعالى في كتابه العزيزوَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ
أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ )[البقرة : 233].

فوائد حليب الأم
وسنذكر
أدناه أهم فوائد حليب الأم(الرضاعة الطبيعية) Breast feeding مقارنةً بحليب البقر
cows milk أو الرضاعة الاصطناعية(رضاعة القنينة)Bottle feeding.

أولا: بالنسبة
للطفل

1ـ حليب الأم محفوظ بصورة طبيعية وبنفس درجة حرارة الجسم وخال ٍمن
الجراثيم الممرضة (معقم وغير ملوث) وجاهز للإعطاء في أي وقت يحتاجه الطفل
الرضيع.

2ـ يحتوي حليب الأم على جميع المواد الغذائية الأساسية المطلوبة لنمو
الطفل وبصورة متناسقة حسب عمره ووزنه ومقدرته على الهضم والامتصاص وهو يتغير يومياً
لا بل بالساعات حسب متطلباته والأمثلة بهذا الخصوص متعددة ولكن سنذكر بعضاً
منها:

أ ـ ظل أطباء الأطفال ولسنوات طويلة واقعين تحت تأثير المقولة بأن حليب
البقر يحتوي على بروتين أكثر 3ـ4 أضعاف مما يحتويه حليب الأم وتوصلت الأبحاث مؤخرا
إلى أن العبرة ليست دائماً بالكم وإنما بالكيف والنوع إذ ثبت بعد ذلك أن نسبة
البروتين هذه في حليب الأم تعتبر مثالية بالرغم من كمه المحدد نسبياً ثم إن تواجد
بروتين مصل الحليب (الشرش) ذي القيمة الغذائية والمناعة العاليتين فيه تصل إلى
حوالي 80% بينما تبلغ هذه النسبة في مصل الحليب البقري 20% فقط. كما اكتشف العلماء
إن ما يحتويه حليب الأم من بروتين يتناسب عكسياً مع نمو الطفل (كلما كان الطفل
صغيراً كانت كمية البروتين كبيرة ثم تقل كميته تدريجياً مع تدرج الطفل في نموه
إضافة إلى تغير كميته من يوم إلى آخر، بل من وقت إلى آخر في اليوم الواحد تبعا
لتغير حاجة الرضيع، علما أن بعض البروتينات الموجودة في حليب البقر تسبب أمراضا
للطفل كالربو والاكزما والتهاب المعدة والأمعاء الحساسية المنشأ.

ب ـ الأحماض
الأمينية في حليب الأم موجودة بالشكل الذي يفي بالمتطلبات الخاصة للطفل ونموه ويظهر
بوضوح في جهازه العصبي والدماغ (الذي ميزه الله تعالى به وكرمه على كافة المخلوقات
بسببه) فمثلا التاورين Tawrinهو من أهم الأحماض الأمينية الخاصة لنمو الدماغ وما
يحتويه حليب الأم أكثر في حليب البقر بمقدار (30 ـ 40) ضعف.

جـ ـ نسبة الكالسيوم
إلى الفسفور في حليب الأم أكثر ملائمة لتمعدن العظام من نسبتها إلى بعضها في حليب
البقر.

ـ يتم امتصاص نسبة 50 ـ 70 % من الحديد الموجود في حليب الأم بينما لا
تزيد هذه النسبة في حليب البقر عن 10 ـ 30 % مما يجعل أطفال الرضاعة الطبيعية اقل
إصابة بفقر الدم.

هـ ـ نسبة سكر الحليب (اللاكتوز) Lactouse في حليب الأم 7 %
بينما في حليب البقر 4.7 % واذا علمنا ان اللاكتوز من السكريات الثنائية (كلوكوز
وكلاكتوز) وان الكلاكتوز يقوم بغرض فريد من نوعه حيث يشكل مع المادة الدهنية
(Lipids) الجزء الأعظم من مادة الدماغ (Cerbrosidesglucolipids) علما ان نسبة
اللاكتوز العالية في حليب الأم هي وراء مساعدة الدماغ في تكوينه ونموه وهو الذي
يحتاجه الرضيع خاصة في الأشهر الأولى من عمره.

3ـ يحتوي حليب الأم على الخلايا
المناعية الحية والأجسام المضادة للجراثيم والسموم كالخلايا اللمفاوية نوع (ب)
والحبيبية والبلعمية والكلوبيولين Ig G &Ig A واللاكتوفيرين والليازوزيم وعامل
Bifidus وبعض المكملات Complementsوغيرها والتي تكسب جميعها وبشكل متكامل ومتناسق
(تعاوني) الطفل مناعة وتجعله مقاوما للعدوى من الأمراض الانتقالية والمعدية خاصة
التي تصيب الجهاز التنفسي والهضمي وهذا يفسر كثرة تعرض الأطفال الذين لا يرضعون
طبيعيا من أمهاتهم لهذه الأمراض وكثرة نسبة الوفيات بينهم كما ذكرنا سابقا إضافة
إلى الحليب الاصطناعي وحليب البقر أثناء إعدادها في القنينة يتعرضان للتلوث
الجرثومي( الفيروسي والبكتيري) أو قد يكون التلوث موجودا فيهما أصلا كما ثبت ذلك في
الحليب الاصطناعي.

وفي مادة اللباء الصمغية الصفراء (Colostrum)التي تفرزها الأم
من ثديها لمدة ثلاثة أيام بعد الولادة قبل تكون الحليب الناضج فقد وجد أنها تحتوي
على كميات هائلة من الأجسام المناعية (95 %) والمقاومة للفيروسات والبكتيريا
كاللكتوفيرين و الليزوزايم و الانترفيرون والكلوبيولين المناعية وبكميات كبيرة تقل
بعد ذلك عند تكوين الأم للحليب المكتمل إلى ( 25%) وتعمل المقاومة أنواع كثيرة من
البكتريا والفيروسات مثلا :

Cholera vibrio، Salmonella، Shigella، E – Coli،
Polio virus، Herbis simplex and Coxaki-B viruses

وقد يزداد وزن بعض الأطفال
الذين يتغذون على الحليب البديل أكثر من أطفال الرضاعة الطبيعية عندما يتناول أطفال
الرضاعة الاصطناعية وجباتهم بالكمية ودرجة الكثافة التي ترغبها أمهاتهم. لكي تضمن
سرعة نموه وتسعد برؤية أطفالهن وقد كبر حجمهم ولكننا نعلم حديثا إن مثل هؤلاء
الأطفال يكونون أكثر إصابة بالالتهابات الجرثومية المذكورة أعلاه وأكثر عرضة من
غيرهم للإصابة بأمراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم وغيرها عند الكبر.

4 ـ
السعادة والاطمئنان للطفل وهو يسمع دقات قلب أمه وهي تضعه على صدرها بحنان ويشم
رائحتها. هذه الدقات التي تعود على سماعها وهو في بطن أمه جنينا وهذه الرائحة التي
تعزز فيه روح المحبة والعطف والوفاء ورابطة البنوة والطاعة والاحترام، مما يؤدي إلى
نشوء طفل مستقر نفسياً وعاطفياً، إضافة إلى كونه صحيحاً جسميا وبدنيا فضلاً عن
تقوية الصلات بين أبناء الأسرة الواحدة اجتماعياً.

ثانيا : بالنسبة للأم:
1.
توفير السعادة للأم وهي تشبع غريزة وعاطفة الأمومة لديها.

2. تكسب الأم راحة
ووقتاً وجهداً اقل مقارنة بالجهد والوقت الذي تصرفه في إعداد الرضاعة
الاصطناعية.

3. تعجل في عودة أجهزة جسمها إلى الحالة الطبيعية فيما قبل الحمل
خاصة الرحم وملحقاته وذلك بتأثير إفراز هرمون oxytocyin من القسم الخلفي للغدة
النخامية والذي يزداد إفرازه بتأثير العامل الانعكاسي (المص من الثدي) suckling
reflex الذي يتم عند الرضاعة من الأم.

4. الرضاعة الطبيعية تقلل من نسبة الإصابة
بحالات النزف بعد الولادة postpartum bleeding وبالتالي مرض فقر الدم ومضاعفاته
.

5. الرضاعة الطبيعية تعمل كمانع حمل طبيعي بتأثير إفراز هرمون (البرولاكين)
prolactin من القسم الأمامي للغدة النخامية الذي يزداد أثناء الرضاعة للطفل من أمه
وهو إضافة إلى كونه مدراً للحليب فهو يثبط المبيض ويؤدي إلى إيقاف الدورة الشهرية
لفترة محددة وفي بعض الأمهات طيلة مدة الرضاعة فبذلك يحصل التباعد بين الولادات مما
يفيد الأم والطفل معاً.

6. الرضاعة الطبيعية تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي
والمبيض فقد لوحظ أن الأمهات اللاتي يرضعن أولادهن خاصة في السن المبكرة يكن اقل
إصابة بهذين الداءين بالمقارنة باللاتي لا يرضعن أو من النساء غير
المتزوجات.

ثالثا: بالنسبة للأسرة والمجتمع
إن الرضاعة الطبيعية هبة مجانية
من رب العالمين توفر مبالغ ضخمة للأسرة ممكن أن يستفاد منها في سد جوانب ملحة أخرى
وبالتالي للمجتمع والدولة. والطفل حتى الشهر السادس من عمره لا يحتاج إلى إضافة إي
غذاء إلى حليب أمه وإذا ما عرفنا أنها تقلل كثيراً من نسبة الإصابة بالأمراض أو
الوفيات مقارنة بالرضاعة الاصطناعية عرفنا أهميتها الاقتصادية والسكانية خاصة في
ظروفنا الحالية حيث الحصار الغذائي والدوائي على قطرنا العراقي وبعض الدول العربية
والإسلامية.

فنحن إذن في أمس الحاجة لتوفير مبالغ بمليارات الدولارات سنوياً
للدول في العالم الثالث والإفادة منها في مشاريع صحية وقائية وعلاجية وتربوية حيوية
أخرى.

وفي دراسة أجريت في ولاية كارولينا الشمالية في أمريكا عن تكاليف الرضاعة
الاصطناعية للطفل الواحد فكانت ألف دولار سنوياً إضافة إلى تكاليف المعالجة الطبية
التي يتعرض لها جراء ذلك في السنة الأولى من عمره والتي قدرت بألف وأربعمائة دولار
أخرى بينما الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم طبيعياً لا يكلفون اولياءهم أو الرعاية
الصحية هذه المبالغ !

من اجل ذلك كله دأبت المنظمات الطبية والصحية العالمية
والجمعيات الطبية المتخصصة بالأطفال على تشجيع الرضاعة الطبيعية وعلى الأقل لمدة
ستة أشهر الأولى من حياة الطفل، بل كلما كانت مدتها تقرب من العامين كانت النتائج
أفضل. وكذلك من خلال دراسات كثيرة ولا زالت مستمرة وتكشف يومياً عن هذه الفوائد.
علماً أن هذه النتيجة قد ذكرها القرآن الكريم وكذلك


د محمد جميل

سمر
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى